أصبح الاعتماد على الخدم عندنا يشكل أولوية من أولويات الحياة, فكل شيء يقع على عاتكها فهي مسئولة عن البيت والأطفال والزوج ومهمة الزوجة هي التسوق والزيارات وإنجاب الأطفال لتربيهم الخادمة فهي مشغولة جدا جدا!
لما كنا ساكنين بيتنا الجديم كان فيه بيت كبير جدامنا مقسم لشقتين المهم وحدة منهم يسكنون فيها عائلة حرمة وزوجها والعيال والخدامة, الزوجة هذي الله اعلم وين تكون, الصبح الخدامة اطلع العيال عشان المدرسة وتهتم في لبسهم وأكلهم وشربهم وبعد ما يروحون العيال يجي دور الزوج
تجهز له ملابسه النظيفة والمرتبة وتجيب وياها كوب الشاي وتوصله له لين باب سيارته وتودعه لأنه هذا اللي ناقص وبعد ما يمشي تروح وتكمل شغلها.......الخ وبعد مرور سنة تكتشف الزوجة مثلا إن زوجها مع الخدامة أو إنه متزوج عليها وتقعد تندب حظها وتقول:
تجهز له ملابسه النظيفة والمرتبة وتجيب وياها كوب الشاي وتوصله له لين باب سيارته وتودعه لأنه هذا اللي ناقص وبعد ما يمشي تروح وتكمل شغلها.......الخ وبعد مرور سنة تكتشف الزوجة مثلا إن زوجها مع الخدامة أو إنه متزوج عليها وتقعد تندب حظها وتقول:
[ لييييييييش سوى جذي؟ أنا ما قصرت معاه في شي ] كل شي عالخدامة وما قصرت!
الخدامة تربي العيال:
تشوف الام جالسة على الكرسي وحاطة رجل على رجل وتسولف وولدها عند الخدامة أو تكون طالعة تتمشى ووتسوق [ مشغولة مب فاضية لولدها ] ومخلية الولد مع الخدامة ولما يصير بالولد شي توقف عند الخدامة وتدعي عليها وتتحسب وتقول لها: إنتي وينج عنه أنا مب مخليتنه عندج و.....سيل من الدعاوي [ الحين بالعقل من امه؟ إنتي ولا الخدامة؟ من المفروض يهتم بالولد؟ مب عيالنا أمانة في رقبتنا ولازم نحافظ عليها؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق